اشد اشيائي حبا بقلم إيمان شلبي

اسكريبت 🖤 بقلمي إيمان شلبي 🖤
– ده مين اللي جابلك الهدية ديه؟
خبيتها ورا ظهري بسرعة وانا برفع راسي وببلع ريقي بتوتر
سند علي الباب وهو بيبصلي برفعة حاجب وتساوؤل فرديت بنبرة مهزوزة:
-د ده ده…..
-عمر مش كدة
غمضت عيوني وانا بضغط فوق شفايفي وبهز راسي اكتر من مرة برعب من رد فعله
فات ثانيه ،ثانيتين ،تلت ثواني،مسمعتش باب بيتهبد،كرسي بيتكسر،او حتي كوبايات بتدغدغ في الأوضة كعادته كل مرة لما يسمع سيرة “عمر” ابن خالتي!
فتحت عيوني ببطئ مكانش موجود
قومت من مكاني خرجت برا الاوضه لاقيته قاعد علي الكنبة،حاطط وشه في الأرض ،بيهز رجله بعصبيه،وبيجز فوق أسنانه
ماما قاعده قدامه زي التمثال ساكتة وبتبصله بخوف،اخويا الصغير واقف علي باب أوضته بيلطم بصمت،ونور اختي واقفة علي باب المطبخ بحلة كبيرة قدام وشها وكأنها بتستعد لحرب اهليه قادمة!
قربت منهم ورُكبي بتخبط في بعض،رفع رأسه اول ما حس بوجودي فبلعت ريقي وقعدت علي الكنبه جنب ماما وانا بهمس بخوف:
-حد ينادي حد يكلم حد يلحقني
ردت ماما بنفس الهمس:
-يلحقنا*
اتنهد وهو بيقدم جسمه لقدام وبيشبك صوابعه في بعض وعلي غير العاده اتكلم بهدوء وهو بيبص لماما:
-عمر طلب ايد ايلين مني
اتنفضت من مكاني ورديت بفرحة:
-بجد
-اه يا ايلين رأيك ايه ؟
سألني بهدوء وهو بيبصلي بنظرة مقدرتش افهمها وقتها
حزن،عتاب،غضب،حُب!
فركت صوابعي بتوتر وانا ببص في الأرض:
-ا احم ا اللي تشوفه ا انت في مقام بابا دلوقتي و ورأيك يهمني
ابتسم ببرود وهو بيرجع بظهره ورد:
-علشان كدة رفضت
اتنفضت ورديت بعصبية:
-نعمممم انت ازاي تعمل حاجه زي كده من غير ما ترجعلي!
قام وقف وحط أيده في جيبه ورد وهو بيرفع حاجبه:
-مش أنتِ لسة قايله اني في مقام بابا ورأي يهمك؟
لو عمي الله يرحمه جه قالك أنه رفض عريس هتعترضي
-لا
هز أكتافه ورد ببرود:
-وانا باعتباري في مقام بابا رفضته يبقي متعترضيش!
ضغطت فوق اسناني وانا بهز رجلي بعصبية ورديت بغيظ:
-ممكن اعرف حضرتك رفضته ليه؟؟
-مش مناسب مش ليكي تستاهلي حد احسن
-بس عمر كويس ومحترم ومشوفناش منه العيبه!
اتنهد وهو بيربع أيده وقال:
-ده اللي ظاهر قدامك عشان يوقعك في شباكه انما هو في الحقيقه شاب طايش وفاشل ومش بتاع شغل وقليل الادب
