اشد اشيائي حبا بقلم إيمان شلبي

قولتها وانا بمسك صوره كانت محطوطة علي المكتب فرد بهدوء:
-ايوه
رديت بخبث:
-حلو
رد عليا بغيظ:
-هو ايه اللي حلو ما تتظبطي!!
لفيت ورديت ببرود:
-ايه يا انس انا قولت ايه يعني ما هو حلو فعلاً
جز فوق أسنانه وهو بيمسح علي وشه اكتر من مرة:
-اللهم طولك يارررروح يارب صبرني
قرب مني فجأة واخد مني الصورة هبدها فوق المكتب وهو بيزعق في وشي:
-اترزعي مكانك واحترمي نفسك وإلا قسماً بالله ه….
وقبل ما يكمل كلامه الباب خبط ودخل المدير اللي نطق بالروسي
-مرحباً
بعد شويه خلص الانترفيو ومشينا
-خلاص بقي فك وشك ده
-اسكتي يا ايلين احسنلك
-طب خلاص انا اسفة كنت بهزر والله
لف وزعق فيا :
-متهزريش في حاجة زي كدة مرة تانيه!
دهشني رد فعله،بصيتله وانا بسأل نفسي ياتري هو بيعمل كده ليه ،معقوله يكون ….
-ارجوكي بطلي تسألي اسئله غبيه اجابتها واضحة وضوح الشمس قصاد عيونك!
-ايه ده انت بتقرأ افكاري؟!
هز رأسه بيأس ومردش انما كمل طريقه
-انس
-نعم!
-انا بقالي اسبوع بسألك سؤال ولحد دلوقتي مردتش عليا
كل ما أسألك تتهرب ارجوك جاوبني
-هتستفادي ايه؟!
هزيت اكتافي ورديت بحيره:
-معرفش بس انت اخدت قرار مش من حقك تاخده لوحدك!
-اشمعني؟
-ع علشان ع علشان…
وقف العربيه في رُكن ولف بصلي وقال بهدوء:
-علشان ايه يا ايلين اتكلمي
نزلت عيوني وفركت في صوابعي ورديت بتوتر:
-ع علشان…علشان مش من حقك تعلقنا بيك وتحسسنا بالأمان في وجودك ونحس أن لينا سند وظهر وفجأة زي ما ظهرت في حياتنا تختفي حتي من غير وداع ومن غير اسباب!
-بس انا وجودي كان عاملك ازمة ومحسسك أن انتِ في سجن!
-ا انا انا مكانش قصدي انا كان قصدي انك صعب تتناقش مع حد طالما اخدت قرار يبقي لازم يتنفذ من غير اي اعتراض ومن غير اي نقاش وانا مبحبش ده
رد بهدوء وتفاهم:
-اي قرار كنت باخده كان لمصلحتك أنتِ وأخواتك
حتي قرار رفضي لعمر كان لمصلحتك
انا كنت عارف ومتأكد أنه هيمشي
عارف أنه مش قد المسؤوليه
ومع ذلك معترضتش
خليتك تجربي
ابتسمت بسخرية وانا ببص قدامي:
-ياريتني ما جربت
-انسي اللي فات خلينا في اللي جاي
ركزي في نفسك ومستقبلك
حافظي علي صحتك وبشرتك ونقاء قلبك
سيبي الايام تمشي زي ما ربنا رايد
