رهان بقلم إيمان شلبي

اسكريبت 🖤 بقلمي إيمان شلبي 🖤
-يابني احبها اي دي كانت رهان
-معقوله ؟!

ولع سجاره وابتسم بسخريه :
-اصل الكل قال عليها محترمه ومفيش حد قادر يكلمها
-وبعدين!

-وبعدين انا راهنتهم أن اخليها تكلمني ومش بس كده اخليها كمان تحبني

وبصله وابتسم بأنتصار :
-وكسبت الرهان

بصله بأحتقار وقام شده من هدومه وهو بيجز علي أسنانه :
-هي بنات الناس لعبه عشان تعمل فيها كده

رد بعصبيه:
-بنات ناس اي احنا هنضحك علي بعض
عامله فيها الخضره الشريفه واول ما كلمتها ما صدقت !

زقه بغضب وهو بيبصله بأحتقار :
-ربنا مش بيرضي بالظلم أبداً ..شووف كام واحده راهنت عليها ووجعت قلبها هيقفوا قدامك يوم القيامه ويطلبوا من ربنا حقهم

حسبي الله ونعم الوكيل فيك انت مش بني آدم يا اخي

قال كلامه ومشي من قدامه ….

اما عن التاني قعد علي الكرسي وكأن الكلام كان بمثابه إناء من المايه البارده ووقع فوق رأسه !

هو ليه عمره ما فكر قبل كده في عقاب ربنا
ليه ماشي ومكمل في سكه غلط
سكه كلها شر وآذي
وكسر لقلوب الناس

ليه مفكرش في اللي ربنا سبحانه وتعالي قاله

“وتسحبونه هين وهو عند الله عظيماً”

معقوله الشيطان قادر يسيطر عليه بالشكل ده
معقوله هو ضعيف اوي كده

معقوله هو عايش بيستلذ بعذاب الناس ومش عامل حساب الأذي النفسي اللي بيتسبب فيه لاي بنت قلبها حبه

ده لو شاف أو حس قد اي كسره النفس صعبه هيعرف قد اي هو شيطان !

………………………………………………………………….
في بيت بسيط جدا وخاصه في اوضه من اوض البيت ده

كانت في بنت قاعده علي السرير
ضامه ركبتها الاتنين وسانده رأسها عليهم

كانت بتبص في الفراغ
عيونها جفت من كتر الدموع !

كان بهتانه
ملامحها حزينه
عيونها دبلانه

اللي يشوف الصوره اللي علي الحيطه فوق السرير بتاعها ويشوفها حاليا ميقولش أن دي هي دي!

اللي كانت في الصوره شخص تاني خالص
ملامح تانيه ،ضحكه مرسومه علي وشها

عيون بتخرج قلوب
،قلب بالرغم من عدم ظهوره لكن كان فرحان ومتطمن

قلب مرتاح

كانت قاعده بتفتكر كل حرف وكل كلمه كانت خارجه من الشخص الوحيد اللي قلبها بدون اراده حبه

فلاش باك

كانت قاعده مستنياه في الكافيه اللي قابلته فيه مرتين أو تلاته بالتقريب من وقت ما عرفوا بعض

1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *