رهان بقلم إيمان شلبي

كانت بتفرك في ايديها بتوتر وقلبها بيدق بأقصي سرعه عنده من الخوف والتوتر
وفجأة دخل من باب الكافيه
اول ما شافته ابتسمت لا ارادياً وعيونها لمعت بحب
اما عنه كانت ملامحه عاديه ،تكاد تقسم انها شافت نظره انتصار وسخريه اول ما عيونها اتقابلت في عيونه
مكانتش فاهمه سببها ايه ؟؟
قعد وهو بيبصلها ببرود :
-عامله ايه
بلعت ريقها بتوتر :
-ا الحمد لله
-تشربي ايه ؟
-مانجا
طلب مانجا وطلب ليه قهوه من غير ما ينطق حرف زياده
-انت كويس
كان ماسك الفون بتاعه بيقلب فيه بملل ورد من غير ما يرفع رأسه :
-اه
-احمد هو فيه حاجه
رد بضيق :
-فيه ايه يا حلا مانا كويس اهو
-لا فيه انت بقالك يومين متغير معايا
لا بتكلمني ولا بتتطمن عليا ولا بترد علي الماسدجات بتاعتي فيه ايه
انا عايزه افهم!
قفل الفون بتاعه وحطه علي الطربيزه وهو بيبصلها ببرود
-في اني مش عايز اكمل
قلبها اتنفض ووشها شحب وهي بترد بصوت مبحوح
-م م مش عايز تكمل في ايه
رفع حاجبه بسخريه:
-لا انا كلامي واضح
انا مش عايز اكمل في علاقتنا دي!
ردت بهمس ونبره مكسوره:
-طب ليه ا انا عملت ايه
-بصي ياحلا من غير لف ولا دوران
انتي بالنسبالي كنتي رهان الكل قال مش هكسبه
وضحك بسخريه:
-بس الظاهر كانوا غلطانين !.
بصراحه انا كسبته من غير اي مجهود
وقرب وشه من وشها وهو بيبصلها باحتقار :
-متحاوليش تعملي محترمه بعد كده
اصل خلاص الكليه كلها عرفت انك بتكلميني وبتحبيني وصورك كلها معايا
يبقي ملهاش لازمه بقي جو الخضره الشريفه ده لانه قدم !
طلع فلوس وحطها علي الطربيزه واخد الفون بتاعه وسابها بعد ما حدف رصاص اخترق قلبها بكل قسوه ….
كان احساسها وقتها عباره عن كام جمله شافتها في شعر زمان وآثرت فيها
كانت كل كلمه مكتوبه بتوصفها بالحرف !
قابلته في مره قولت احكي
قولت علاقتي انا وانت
رد مش هكملها
لوهلة العقل فجأة إتخض
و قلبي حقيقي وقّف نبض
و الصورة لقيتها مش ثابتة
نزيف من عيني متتالي
بقيت إنسانه معرفهاش
و تايهة وسط أحوالي
إزاي الدنيا تتشقلب
كنت حقيقي منتظره
يضحك يومها و يقوللي
دا كان فاصل و كان مقلب
أكيد مش همشي و هسيبك
لكن سابني !
وفي الحقيقه كانت تتمني لو كان ده مقلب لكن سابها ومشي بكل القسوه اللي في العالم
