رهان بقلم إيمان شلبي

-هه ل لا اكيد ا انا يعني حاليا هفتح الموضوع مع باباكي
وبإذن الله لو في قبول منه هجيب اهلي

-تمام ياحبيبي

مسك ايديها وباسها بحب :
-بحبك

ابتسمت بشحوب :
-وانا كمان بحبك اوي

وبالفعل اتقدم لباباها بعد ما فهمه أن هو زميلها في الكليه وقدر يقنعه أنه هيجي يتقدملها بكره مع أهله

وفي الحقيقه باباها مكانش قادر يقتنع بيه ولا كان عنده قبول من نحيته

حاول يسألها كتير عن سبب عياطها وطردها ليه في البدايه لكن هي رفضت تقوله

فسرت تصرفاتها بأنها تعبانه شويه ..

يمكن اقتنع لكن اختها ومامتها مقدروش يقتنعوا أبداً لكن محبوش يضغطوا عليها !

بليل كانت قاعده في أوضتها بتعيط بصمت …
نفسها لو تصرخ بأعلى صوتها وتخرج كل اللي جواها

في حقيقه الامر اللي يشوف موافقتها بعد اللي عمله “احمد” يقول قد ايه هي بني ادمه ساذجه ،غبيه

هانت كبريائها ،ورخصت بنفسها تحت مُسمي الحب !

لكن مين فينا يقدر ينسي الآذي اللي اتعرضله من اقرب الناس ليه ؟

مين يقدر يتخطاه ويسامح بكل سهوله ولا كأن اللي اتكسر مج أو كوبايه ممكن تشتري غيرها

اللي اتكسر قلب انسان
قلب عمره ما يرجع ابدا زي زمان مهما حاول الطرف التاني يصلح اللي اتكسر

اللي اتكسر عمره ما يتصلح
وان كان حد قدر يصلحه هيفضل برضو من اقل خبطه مُعرض للكسر مره تانيه ومن بعدها استحاله يرجع تاني مهما حاولنا ومهما عافرنا !

مسكت الفون بتاعها وطلعت رقم وضغطت عليه بعد تفكييير طويل جدا استغرق اكتر من ساعتين

ثواني وجالها الرد :
-الو
ردت بتوتر :
-نوح ازيك
-حلا ؟؟

ردت بصوت مبحوح :
-ا ايوه ا انا حلا بنت خالتك
-ازيك ياحلا عامله ايه
-نوح

رد باستغراب :
-نعم
-نوح انت لسه عايزني
-مش فاهم

بلعت ريقها بتوتر وردت بصوت مهزوز :
-ا اقصد ا اقصد يعني ا انت لسه عايز تتجوزني
-انتي عارفه ردي يا حلا
-محتاجه اسمعه

اتنهد بحزن :
-طبعا عايز اتجوزك بس انتي اللي رافضه !
-نوح انا موافقه
-وحياه ابوكي

ردت بكذب ودموع مزيفه:
-بكره تعالي اتقدملي
-اشمعني بكره ؟!
-ب بصراحه ب بصراحه كده في بكره عريس متقدملي وبابا شايف أنه مناسب واحتمال كبير يوافق

وانا مش عايزاه ا انا مش بحبه ا ارجوك يا نوح الحقني

رد بحزن :
-يعني عايزاني أتقدم مش عشان بتحبيني
-ب بص يا نوح ا انا ا انا بص انا عمري ما اتعاملت معاك
بس اعتقد انك انسب شخص ليا
اكيد هحبك
لكن ارجوك لو انت بتحبني استحملني

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *