رهان بقلم إيمان شلبي

ركن العربيه علي جنب وشدها لحضنه وهو بيبوس راسها برقه وحنان
-متعيطيش
رفعت راسها وبصيتله بدموع :
-انا اسفه
-بتتأسفي علي ايه ؟
-اني كنت بتعامل معاك وحش
انت متستاهلش مني كده
رد بابتسامه هاديه:
-انا عمري ما زعلت منك اكيد
-نوح انت فعلا لسه عايز تتجوزني
-اعتقد دقات قلبي اللي واصله ليكي قادره تجاوب مكاني
اتنهدت وهي بتغمض عينيها وبتسند رأسها علي صدره وبتسمع دقاته
-وانا موافقه
بعد مرور شهر
كانت قاعده هي واختها التوأم اللي اكتشفت أن هي الجزء الناقص اللي كانت حاسه طول الوقت أنه مش موجود !
كانت لابسه فستان ابيض وطرحه بيضا وحاطه تاج رقيق
وشوذ سندريلا الشفاف
باباها الحقيقي قاعد وفي النص المأذون وجنبه “نوح”
مامتها واقفه علي جنب بتبصلها بحنان ودموع
مش قادره تصدق أن وأخيراً بعد كل السنين دي بنتها رجعت لحضنها
“بارك الله لكما وبارك عليكما وجمع بينكما في خير ”
قالها المأذون والكل رددها وراه بفرحه حتي ” حلا”
كانت مبسوطه جدا وقلبها بيرقص
مكانتش قادره تتخيل أن واخيراً بعد كل التعب اللي شافته في حياتها ربنا عوضها خير
رجعها لحضن أهلها ،عرفها قيمه شخص مكانتش شيفاه من اساسه
شافت الحياه بشكل تاني
شكل مختلف لكنه مفيش الطف منه
متقدرش تنكر أنها مشتاقه للي ربوها لكن في الحقيقه هما انانين بشكل ميتوصفش
مش قادره تسامحهم أنهم كل السنين دي كانوا معيشنها في خدعه
لكن برضو مش قادره تكرههم!
اما عن نوح
فهي مستغربه ازاي قلبها حبه بالشكل ده
ليه لما بيفوت يوم ميكلمهاش بسبب ظروف شغله تحس أن في شيئ ناقص
ليه لما بتشوفه قلبها بيدق بالشكل المريب ده
هي ازاي مكانتش حاسه الاحاسيس دي زمان !
يمكن فعلا ربنا عمل كده عشان يخليها تعرف قيمته وقيمه وجوده في حياتها
-واخيرا دعوتي في كل صلاة اتحققت
فاقت من شردها علي صوته جنبها
ابتسمت برقه :
-الحمد لله
-شكلك حلو اوي النهارده وكأنك اميره من اميرات ديزني
حطت وشها في الأرض بأحراج وهي بتفرك ايديها بتوتر
-و وانت كمان
-وانا كمان ايه
اتجرأت ورفعت عيونها في عيونه :
-وانت كمان شكلك حلو اوي تشبه امير حواديتي !
مسك ايديها وباسها برقه :
-بحبك
-وانا كمان بحبك اوي
اه مش امير حواديتي
لكن جوه قلبه شئي كان نفسي الاقيه
مخطرش في بال
ولا دار في خيال
مين كان يصدق قلبهم الاتنين يميل ❤️


