مُنفذتي وهلاكي بقلم الكاتبه إيمان شلبي

قربت منه بتوتر:
ـ إنت كويس؟
رفع إيده بحدة:
ـ كنتي فين
-كنت تحت بعمل قهوه
هز رأسه بعدها رد بجمود:
-ماشي
-انت كويس
رد بحِدة اكبر:
-انتِ شايفه ايه
-شايفه انك بتكابر
قربت خطوة وبصتله من فوق لتحت:
-وان وجودي هنا عشان اكون عكازك اللي بتتسند عليه
-مش محتاج عكاز انا قادر امشي لوحدي
-ليه بتكابر وتعاند
-انا سبق وقولتلك مش عايز شفقه من حد انا بكره الشفقهههه!!
اخدت نفس عميق بعدها ردت بهدوء:
ـ اللي بعمله مش شفقه اللي بعمله واجب تجاه جوزي
ارجوك كفايه تعاند وتبان انك اقوي شخص في العالم
كل شخص بيحتاج حد جنبه حتي لو بيشوف
انا محتاجاك وانت محتاجني
سيبني اساعدك
سيبني اكون عيونك وسندك
اللي بتعمله ده مش قوه
حرر مشاعرك
حرر خوفك ووجعك!
فضل ساكت ثواني،بعدين مد إيده بتردد.
أول ما لمست إيده، اتشددت صوابعه حوالين صوابعها.
ابتسمت تولين وقالت:
-علي فين
-الحمام
-حاضر
اتجهت بيه ناحيه باب الحمام ودخلته بعدها خرجت وقفلت الباب وراها وهي بتقوله:
-انا هنا مستنياك
دقائق وخرج كانت هي سانده علي الحيطه اول ما خرج قربت منه ومسكت أيده وقالت:
-خمس دقائق والفطار هيكون جاهز وننزل
-مش بفطر تحت
رفعت حاجبها بأستغراب:
-ده ليه؟
-كده مبحبش انزل
-يعني بتفطر لوحدك كل يوم
-ايوه
ضغطت علي أيده وهمست:
-ده كان زمان خلاص قبل ما أنا ادخل حياتك
سكت شويه بعدها قال بخوف:
-خايف اتعود عليكي
-ليه بتقول كده
رفع حاجبه:
ـ بتخافي من إيه؟
ـ خياف أتعود عليكي واعتمد عليكي وبعدين تزهقي وتختفي.
مردتش انما سندت راسها علي صدره وحاوطته وهي بتهمس بنبره مخنوقه بالدموع:
-عمري ما هسيبك ولا عمري هزهق انا ما صدقت لاقيتك
انت كنت حلم يا غيث!
سند رأسه فوق راسها وحاوطها وسكت وهو جواه مليون سؤال ومليون شعور أكبرهم شعور الخوف
★★★★★★★★★★★★★★★★★★★★★★★
بعد مرور يومين
دخلت بالصينية. الريحة قلبت الأوضة
قالت بمرح:
ـالغدا وصللل عمايل ايديا وحياه عينيا
ابتسم ابتسامه بسيطه وقال:
-ريحته حلوه
حطته قدامه وقالت بحماس:
-بس طعمه احلي
مد إيده يحاول يلمس المعلقة فحطتها قدامه من غير ما يحس
مسكها وبدأ يحاول ياكل
مع كل مرة كان يفشل
مره المعلقه تقع
مره الأكل يقع
مرة يخبط في الطبق
