مُنفذتي وهلاكي بقلم الكاتبه إيمان شلبي

بلعت ريقها وايديها اتهزت ومقدرتش تنطق حرف

★★★★★★★★★★★★★★★★★★★★★★★★
في يوم

كان غيث قاعد جنب تولين مميل برأسه فوق كتفها فجأة رفع رأسه وقال بهدوء:
-انتِ ليه مش عايزة توصفيلي شكلك؟

اتوترت تولين، وفركت صوابعها بخوف:
-ع عشان عشان حابه اول مره تشوفني وانت مفتح

ابتسم ابتسامة خفيفة وقال:
– طب خليني اتخيل شكلك دلوقتي عندي فضول

بلعت تولين ريقها بصعوبة:
-م ماشي

وبدأت توصفله ملامح بعيدة تمامًا عن حقيقتها:
– أممم… شعري أسود وطويل، وعيوني ضيقة شوية ولونها بني غامق … وبشرتي خمرية،وقصيرة شويه طولي١٥٨ ورفيعه

سكت غيث لحظة وبدأ يبتسم وهو بيتخيل شكلها

تولين بأرتباك:
-ساكت ليه
-بتخيل شكلك
-وشكلي حلو ولا لا
-قمر

ابتسمت ابتسامه باهته وهمست:
-زي حبيبي
-صحيح آدم صاحبي شويه وهيجي هنا
-ليه في حاجه
-انا كلمته وهو هيساعدك

بلعت ريقها بخوف:
– ه هيساعدني في ايه
-تلاقي البنت
-ا ازاي
-معرفش بس هو قالي انا هدور مع تولين

كانت لسه هترد بس الباب خبط

اتنفضت تولين وقلبها دق بتوجس

غيث بأستغراب:
-مالك اتنفضتي ليه
-هه م مفيش ه هروح اشوف مين

مسك ايديها وقعدها:
-خليكي ده اكيد آدم
ادخل يا آدم

فتح “آدم” باب الاوضه ودخل :
-السلام عليكم
– وعليكم السلام.

قعد آدم معاهم، ودار بينهم كلام قصير عن الشغل وتجهيزات وبعد لحظات، سكت آدم وبص لغيث بتردد، قبل ما يسأله:

– بقولك إيه يا غيث… إنت لسه فاكر شكل البنت اللي خبطتك؟

جز غيث على أسنانه، وقال بمرارة:
– عمري ما هنسى شكلها يا آدم. مستحيل أنسى أي تفصيلة فيها.

– طب اوصفهالي كده

أخذ غيث نفس عميق وكأنه بيغوص في أسوأ ذكرى عاشها:
– شعرها…

سكت لحظة
– كان أورنج ناصع.

تجمدت تولين مكانها وبلعت ريقها بصعوبه

فكمل غيث بشرود:
– وعيونها… بني واسعة. كانت جميلة، بس مليانة رعب وهلع.

بدأت أنفاس تولين تضيق.

– وفي حاجة تانية… علامة مميزة جدًا في كف إيدها الشمال.

سأله آدم وهو بيبص ناحيه تولين بشك:
– إيه؟
– وحمة… واضحة جدًا، كأنها مرسومة في إيدها

في اللحظة دي، الدم هرب من وش تولين.

إيديها الشمال ارتعشت وحاولت تخبيها بسرعة.

لكن آدم كان شاف

بص لغيث،بعدها لإيد تولين بعدها لملامحها!!

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *