مُنفذتي وهلاكي بقلم الكاتبه إيمان شلبي

فجأه قرب منها خطوه لدرجه انعدمت المسافات وهمس:
-مش متجوزاني علشان فلوسي ولا علشان تداري علي غلطه ولا علشان حُب زي ما بتقولي اومال متجوزاني ليه معقوله تكون شفقة!

هزت راسها والدموع بتلمع في عيونها:
-لا صدقني لا انا بحبك

اتعصب ومسك دراعها بغيظ:
-حُب ايه هو انا اعرفك ولا أنتِ تعرفيني
انا قبل الحادثه مكنتش اعرف حد ولا عمري عرفت بنت من الأساس أنتِ هتشتغليني يابت أنتِ

-من فضلك سيب ايدي وانا هحكيلك

جز فوق أسنانه بغيظ ونفض دراعها وقال بحِدة:
-سامعك

ابتسمت ابتسامة حزينة:
– أنا كنت بشوفك كل يوم قبل الحادثه
– فين؟

– قبل الحادثة… كنت بتيجي الكافيه اللي قدام شركتنا كل يوم خميس الساعه ١٢ الضهر تفضل قاعد لحد الساعه ٥ وبعدها تقوم تمشي

– يعني كنتِ بتراقبيني؟

هزت راسها بسرعة:
– كنت بتلفت انتباهي
-وبعدين!

سكتت لحظة بعدها هزت أكتافها:
-اتشديت ليك غصب عني
بدأت اراقبك
احفظ تفاصيلك
استني يوم الخميس عشان اشوفك

-اممممم وبعدين برضو!
-مكنتش اعرف عنك اي حاجه
حاولت اعرف عنك اي معلومة مقدرتش
كنت غامض بالنسبالي
وفجأه ظهرت قدامي صورتك علي الفيس
عرفت انك رجل اعمال مشهور جداً
وعرفت انك خاطب

– يومها قررت أبعد وأبطل اراقبك
-وبطلتي؟
ابتسمت بألم:
حاولت لكن مقدرتش

هزت راسها بالنفي.
– كل مرة كنت بقول خلاص مش هراقبه ومش هشغل دماغي بيه
مقدرتش برضو

كملت وهي بتبص في الأرض:
– وقت ما عرفت انك عملت حادثة
قلبي وقع
– فضلت أتابع أخبارك من بعيد… وكل مرة أقول هروح أشوفه… أخاف.

رفع حاجبه وقال:
– تخافي من إيه؟

بلعت ريقها وقالت بسرعة:
-اهلك وخطيبتك والصحافه وكل الناس
أصل كنت هقولهم ايه
محدش يعرفني ولا حتي انت نفسك تعرفني!!!
فضلت اراقبك سنين يا غيث
ولما عرفت أن جدك رافض يكتب الميراث الا لما يجوزك استغليت الفرصه وجيت فوراً عرضت عليه اني اتجوزك

فضل واقف مكانه، ملامحه جامدة، لكن عقله بيسأل هي بتقول الحقيقية ولا بتكذب وعرفت منين موضوع الميراث من الأساس!

– يعني إنتِ كنتِ عارفة موضوع الميراث؟

رفعت عينيها وهزت رأسها:
– أيوه.
– وعرفتي منين؟

سكتت شويه بتردد
حاولت تلاقي كذبه جديده لكن مقدرتش

كرر سؤاله بهدوء
-عرفتي منين ياتولين!

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *