مُنفذتي وهلاكي بقلم الكاتبه إيمان شلبي

قالها المأذون يعلن عن إتمام الزيجة
وقتها أعلن قلبها الخوف من المجهول
وأعلن قلبه التحدي لمعرفه حقيقتها بالكامل
همس وهو بيحضن كفها وبيضغط عليه ضغطه قويه:
-مبروك
بلعت ريقها وردت بخفوت:
-الله يبارك فيك
-مستعده
ردت بأستغراب:
-مستعدة لأيه!!!
رد بسخرية:
-نسيتي اتفاقنا ولا ايه
هزت راسها بنفي وردت بأرتجافة:
-منستش
-يعني مستعدة تساعديني اخد حقي
غمضت عيونها وسكتت لحظة وقلبها بيدق بخوف
-روحتي فين؟
-معاك
همس بنبرة دافية:
-هتساعديني
ردت بنبرة أوشكت علي العياط:
-هساعدك يا غيث
سكتت بعدها همست جواها:
-هساعدك تاخد حقك مني!
★★★★★★★★★★★★★★★★★
بعد انتهاء كتب الكتاب، بدأت الأصوات تهدى واحدة واحدة، والضيوف كلهم خرجوا حتي أهلها
طلعوا علي جناحهم في الفيلا، وقف غيث ثواني قدام الباب قبل ما يفتحه
فتح الباب وشاورلها تدخل
بلعت ريقها ورفعت عيونها في عيونه
كانت عارفة إن اللحظة دي هتيجي… لحظة إنها تبقى لوحدها مع غيث
خطت اول خطوة وقلبها من الخوف يكاد يقف
دخل غيث وراها وقفل الباب برجله
اتخضت ورجعت خطوه لورا وهي بتلف ناحيته
سكت لحظة، وبعدها قال بهدوء:
– فرحانة؟
اتصدمت من السؤال وردت ببلاهة:
إيه؟
-فرحانة إنك بقيتي مراتي؟
نزلت عينيها للأرض.
-آه
-ليه
رفعت عينيها ليه وقربت خطوه
– لأن ده كان حلمي!
حلمك؟
هزت رأسها وكملت:
-من سنين
-غريب.
-ليه؟
-لأنك بتحلمي بواحد عمرك ما كلمتيه.
سكتت فكمل وهو مستغرب:
-واحد مش عارفة شخصيته، مش عارفة عيوبه، مش عارفة غضبه، ولا حاسه بوجعه ولا تعرفي عنه اي حاجه!!!!
بلعت ريقها وهمست بحشرجة:
-عارفة.
هز رأسه بغضب:
-لا مش عارفة.
قرب منها خطوه لدرجه المسافه انعدمت ما بينهم:
-تعرفي عني ايه
تعرفي اني عصبي
بكره الصوت العالي
بكره الشفقه
بكره الناس
بكره الكلام
تعرفي اني طول الوقت منعزل
تعرفي اني كئيب
انطوائي
ا….
قاطعته وهي بتحاوط وشه بجراءة:
-اعرف اني بحبك واني مستعدة استحملك بكل عصبيتك وانغزالك وعيوبك واني مش ممكن هزهق أبداً ولا ممكن امشي حتي لو انت طلبت ده مني!
سحب غيث ايديها ورماها بعنف، وكأن لمستها حرقت جلده، ورجع خطوتين لورا:
– بطلي… بطلي تقوليلي الكلام ده!
